ب - عدد الأحاديث التي عنعن فيها: حديثان: وهما ليسا على شرط البخاري ( كليهما من المتابعات + معلقان ) .
3 -عمر بن علي المقدمي:
أ - عدد الأحاديث التي صرح فيها بالسماع: حديثان .
ب - عدد الأحاديث التي عنعن فيها: 3 أحاديث:
* حديث واحد ليس على شرط البخاري [ في المتابعات أو ما رواه موقوف أو مقطوع ليس بمرفوع أو معلق ] .
* حديثان صرح فيهما بالسماع في مواضع أخرى .
4 -عيسى بن موسى:
أ - عدد الأحاديث التي صرح فيها بالسماع: لا يوجد .
ب - عدد الأحاديث التي عنعن فيها: حديث واحد: وهو ليس على شرط البخاري ( في المتابعات + معلق ) .
5 -محمد بن إسحاق:
أ - عدد الأحاديث التي صرح فيها بالسماع: 3 أحاديث .
ب - عدد الأحاديث التي عنعن فيها: 12 حديث: كلها ليست على شرط البخاري ( في المتابعات + معلقات ) .
6 -الوليد بن مسلم:
أ - عدد الأحاديث التي صرح فيها بالسماع: 30 حديث .
ب - عدد الأحاديث التي عنعن فيها: 7 أحاديث:
* 4 أحاديث برواية ( الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ) : وهي محمولة على الاتصال ، قال الحافظ ابن حجر: ( وقد احتجوا به في روايته عن الأوزاعي ) ، راجع: هدي الساري ص 431 .
* حديث واحد توبع عليه من غيره .
* باقي الأحاديث صرح فيها بالسماع .
الخاتمة
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ( وأما دعوى الانقطاع فمدفوعة عمن أخرج لهم البخاري ، لما عُلم من شرطه ، ومع ذلك فحكم من ذُكر من رجاله بتدليس أو إرسال أن تُسبر أحاديثهم الموجودة عنده بالعنعنة ، فإن وُجد التصريح فيها بالسماع اندفع الاعتراض ، وإلا فلا ) هدي الساري ص 385 .
قال الشيخ الدكتور عواد الخلف حفظه الله - معلقًا على عبارة الحافظ ابن حجر رحمه الله - في خاتمة كتابه: ( أقول بعد هذا السبر والتحليل: نعم ، اندفع هذا الاعتراض ، ولله الحمد والمنة ) روايات المدلسين في صحيح البخاري ص 591 .
أهم النتائج: