هذه المؤسسات يمكن أن تلعب دورًا فاعلًا في منع تفكك الأسر، وهي تعتبر من وسائل الوقاية الأولية، وكذلك الثانوية، ولكن لابد أن تدار مثل هذه المؤسسات من قبل أشخاص مؤهلين ومهنيين محترفين، حتى تعود بالنفع على الأزواج.
ونود أن نقترح، أن تلحق هذه الخدمة بإدارة المحاكم الشرعية، أو أي جهة تكون محل الفصل في الخلافات الزوجية.
من مراجع البحث (باللغة العربية) :
-نظريات الإرشاد والعلاج النفسي، ترجمة د.حامد عبد العزيز الفقي، 1981م.
-د.عادل صادق، في بيتنا مريض نفسي، 1990م.
-د.خليل فاضل، الصحة النفسية للأسرة، 1987م.
-د.أحمد عكاشة، أشياء تعذبني، 1986م.
-د.عبدالله عبد الرازق مسعود، الطب النفسي، 1989م.
-د.علي محمد مطر، خفايا النفس، 1995م.
-د. الزبير بشير طه، علم النفس في التراث العربي الإسلامي، 1995م.
-سميرة عبده، مشكلات الإنسان في التحليل النفسي، 1982م.
-عبد المجيد كركوتلي، مشكلات ودراسات من العيادة النفسية، 1985م.
-د.أحمد عكاشة، الطب النفسي المعاصر، 1998م .
-أحمد محمد جمال، نحو تربية إسلامية، 1987م.
-ميخائيل إبراهيم أسعد، علم الاضطرابات السلوكية، 1986م.
-منظمة الصحة العالمية، المرشد في الطب النفسي، 1999. م.