ولهذا فالورع الذي فيه ترك ممن نتركه، لكن الورع الذي فيه فعل نتأخر عن فعله لأننا دائما وأبدا نتأخر إلى الوراء، لا نرغب في أن نقوم بعمل وهذا هو العجز كما ذكرته قبل قليل.
تجدنا نقرأ هذه الآية:
(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) .
وننسى أن معنى الآية أن الله تعالى قد كلفنا تكليفا شرعيا أن نعمل بكل وسعنا.
بقي في موضوع الحيل النفسية.
موضوع التسويف
موضوع اليأس
موضوع تعظيم الأمر أو تهوينه.
وأتركها لأن الوقت ضاق، وأسأل الله تعلى أن يجعل ما قلته سببا إلى أن نقوم جميعا بما أو جب الله تعالى علينا من الأقوال والأفعال وأن نجاهد في سبيل الله تعالى كما أمر الله.
أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق لصالح القول والعمل.
(تم بحمد الله وتوفيقه)
أخي الحبيب - رعاك الله
لا نقصد من نشر هذه المادة القراءة فقط أو حفظها في جهاز الحاسب،
بل نآمل منك تفاعلا أكثر من خلال:
-إبلاغنا عن الخطأ الإملائي أو الهجائي كي يتم التعديل.
-نشر هذه المادة في مواقع أخرى على الشبكة.
-مراجعتها ومن ثم طباعتها وتغليفها بطريقة جذابة كهدية للأحباب والأصحاب.
-في حال إمكان ذلك الأستاذان من الشيخ لتبني طباعتها ككتيب يكون صدقة جارية لك.
أخي الحبيب لا تحرمنا من دعوة صالحة في ظهر الغيب.
من خلال اقتراحاتك وتوجيهاتك لأخيك يمكن أن تساهم في هذا العمل الجليل.
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.
للتواصل مع أخوكم البوراق /[email protected]