الصفحة 19 من 79

وما ذكره من أن المس تحريك لحلقة العبودية التي في أذن كل عبد؛ قول غريب جدا ومنكر من القول؛ ليس له معنى صحيح، ولا أصل له؛ فما حلقة العبودية هذه؟! ولكن هكذا يجني البعد عن نصوص الوحيين كلما أغرق الناس في النصوص المذهبية تقليدا وتعليلا، والله المستعان.

الفصل الثالث: أحاديث محاذاة الأذنين

الأحاديث الدالة على مشروعية محاذاة الأذنين عند رفع اليدين للتكبير كثيرة، وليس في شيء منها ذكر مس الشحمتين؛ لا في صحيحها ولا في ضعيفها؛ بل غاية ما فيها ذكر محاذاة اليدين للأذنين، وفي بعض ألفاظها ذكر المقاربة لهما.

والذي وقفت عليه من الأحاديث المرفوعة في محاذاة اليدين للأذنين عند الرفع ستة عشر حديثا، هي:

أولا:حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -

ثانيا:حديث مالك بن الحويرث- رضي الله عنه -

ثالثا:حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما.

رابعا:حديث أنس - رضي الله عنه -

خامسا: حديث ثان لأنس - رضي الله عنه -

سادسا:حديث جابر - رضي الله عنه -

سابعا:حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -

ثامنا:حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما

تاسعا:حديث الأعرابي - رضي الله عنه -

عاشرا:حديث معاذ بن جبل- رضي الله عنه -

حادي عشر: حديث الحكم بن عمير- رضي الله عنه -

ثاني عشر:حديث ثان لوائل بن حجر - رضي الله عنه -

ثالث عشر: حديث ثالث لوائل بن حجر - رضي الله عنه -

رابع عشر: حديث آخر لأبي هريرة غير صريح

خامس عشر: مرسل قتادة

سادس عشر: مرسل الحسن

وإليك بيانها بالتفصيل مع الكلام عليها صحة وضعفا - إن شاء الله تعالى-:

الحديث الأول:حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت