وقالوا -قبل ان نقول- ان انشاء ناد جديد يستدعى موافقة الروتارى الدولى ..ز وذلك هو الامر الذى ثار من اجله العضو الروتارى ابراهيم محمد ابراهيم مدير عام رعاية الشباب بالاسكندرية واخبرنا به في مكالمة تليفونية -عن سبب تركه لعضوية الروتارى- انه يصر على تبعية وخضوع الروتارى في مصر الى القوانين المصرية ، ويصر (فايز منصور) المحافظ الروتارى السابق ورئيس مجلس ادارة روتارى غرب الاسكندرية ان اندية الروتارى في مصر تتبع وتخضع لقوانين واحكام منظمة الروتارية الدولية بغض النظر عن لوائح وزارة الشئون الاجتماعية التى لا تعدو ان تكون تصريحا رسميا لممارسة النشاط في مصر .
وقالوا -قبل ان نقول- ليس هناك تجسس او جمع معلومات والحق ان الروتارى من راسه حتى اخمص قدميه تجسس وجمع معلومات لحساب مؤسسة صهيونية عالمية يراسها اليهود ويمولها العميان في بلادنا الاسلامية .
اما وهلم بان هذه التبعية (اعمال ادارية لم نصل نحن اليه) فهى اشبه بما تنص عليه بروتوكلات صهيون التى يشيب لها الولدان وتدعو الى افتقاد ثقة المواطن بوطنه والحث عن قدوته خارج حدود ارضه حيث التقدم والحضارة -الزائفة- ونسى هؤلاء المتامرون ان اعظم اساليب الادارة التى اتى بها الاسلام منذ اربعة عشر قرنا وتدرس الان ببعض المعاهد العلمية العليا واعدت في ذلك رسائل عليمة حصل اصحابها على درجات الامتياز مع مرتبة الشرف الاولى ، الا انها محفوظة ولم تخرج عن حدود ارفف وارشيف المكتبات حتى لا تزاحم العلوم الادارية التى اعدتها الصهيونية العالمية وفقا لشرائعها واهدافها الهدامة في المعهد الماسونى العالمى لعلوم الادارة بامريكا
وانشاتم على نمطه ووفقا لمناهجه ما يعرف في مصر اليوم باكاديمية السادات للعلوم الادارية لخدمة الاقتصاد الصهيونى وفقا لمخططات الماسونية العالمية في هدم الاديان وانشاء الحكومة العالمية الديمقراطية اللادينية .