كيميائى عبد المعز عقيل . رئيس مجلس ادارة شركة مصر للكيماويات
د. احمد عباس الديب . رئيس قسم المسالك البولية بطب المنصورة
د. حسين جاويش . استاذ جراحة المخ والاعصاب بطب المنصورة
د. رضوان نصير . مدير مستشفى الهلال بطنطا
وغير هؤلاء كثيرون ممن وضعت اسماؤهم في قوائم الروتارى احراجا لهم وفرض واقع الاشتراك بالروتارى عليهم . وممن خدعوا لفترة من الزمان قبل ان يعلموا الحقيقة .. فاعلنوا براءتهم وتنزهوا عن مواطن الشبهات ولم يستكبروا على الخق ، ولم تاخذهم العزة بانضمامهم للروتارى تقوى وورعا لله رب العالمين .. فاللهم اجرنا واجرهم خيسرا واسعا وزدنا واياهم ايمانا فوق ايمان
(1) بمعنى ان كل نظام يسمح لهذه الاندية بالوجود في بلاده يتسم بالحرية ، واسرائيل ومصر والسودان ولبنان وقبرص والبحرين من بين هذه البلاد
(2) البيان الكامل بهذه الاندية في كتابنا (الروتارى في قفص الاتهام)
س: ماذا يفعل الروتاى في اجتماعهم (1)
ج: يجيب الروتاريون
لو لم يفعلوا شيئا اكثر من ان يجتمع اخوان مثقفون مرة كل اسبوع لتبادل الحديث في الفة ومحبة بعيدا عن الاسفاف ساعة من الزمان لكفى
ومع ذلك فانهم يستمعون الى حديث شيق من خبير يضيف الى ثقافتهم .
ويخصصون بعضا من اجتماعهم لمتابعة ما يفعلون من خدمات تعود على الكجتمع بالخير (1)
ونرد على الروتاريين بمزيد من التفصيل:
لو لم يفعل اعضاء الروتارى شيئا اكثر من ان يجتمع الف مثقف وموظف وادارى وصاحب مركز تنفيذى في الدولة لمدة ثلاث ساعات -على اقل تقدير- غير الساعتين في الذهاب والعودة مرة كل اسبوع . بما يعادل خمسة الاف ساعة ضائعة كل اسبوع او اكثر من عشرين الف ساعة شهريا لتناول الافطار او الغداء او العشاء وتبادل الحديث في الفة ومحبة -كما يقولون- لكفى ذلك جريمة في حق اسرهم وفى حق مجتمعهم ووظائفهم ووطنهم الذى ينتمون اليه .