فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 24

بل اننى اتحدى وكلهم احياء اليوم ، ان يبرىء اعضاء الروتارى القدامى انفسهم (وهم يمارسون نشاطهم حتى كتابة هذه السطور) من ان عددا كبيرا منهم كانوا اعضاء بالمحافل الماسونية المصرية التى اغلقها عبد الناصر في 16/4/1964م قبل انتقالهم للعمل بالروتارى

ولا اشك لحظة ان بعضهم معروف عنه التدين انما بمعناه العامى الذى يفصل بين جانبى العبادات والمعاملات في حياته الخاصة .. اى انه يواظب على الصلوات الخمس ويحج البيت الحرام ويحفظ القرآن ويسمك بين اصابعه مسبحة ..

لكنه في ذات الوقت لا يتورع عن الاختلاط بالنساء بدعوى الابوة الروحية او الاخوة في الروتارى

اضف الى هذا الانفصام في اركان العقيدة دعم سلطان الحكومة الدولية لنشر العلمانية والالحاد بدعوة الناس الى المساواة بين الاديان وتذويب عقيدة المسلمين في عقائد غيرهم (والتطرف) المقيت في المجاملات وفى تاويل ايات القرآن الى حد تكذيبها او استنكارها بل والسخرية فيما تدعو اليه من وحدانية الدين والاله في احيان كثيرة.

اذن لا حرج ان نقول ان هؤلاء الذين انضموا الى الروتارى خداعا قد غشيت ابصارهم -مهما علت مناصبهم- وظلوا على ما هم عليه بدعوى سلامة نواياهم ، فتاجر بهم (المتطرفون) العملاء واستغلوا اسمائهم ومراكزهم ومناصبهم في ذر الرماد في العيون ..

ولان باب التوبة مفتوح لمثل هؤلاء الكرام الناجحين المخلصين الاتقياء من اعضاء هذه الاندية المشبوهة فانه لن يقلل من قدرهم الرجوع الى الحق بل سوف يزيد ذلك من شانهم

وقد سعيت في مثل هذا البلاغ المبين وباتت امثلة الشرفاء الذين تنزهوا عن مواطن الشبهات كثيرة ، امثال:

د. محمد يحيى عبده . المدرس المساعد بكلية الفنون الجميلة

ا. احمد عادل كمال . المحرر السياسى بصحيفة الاهران

ا. حلمى فتوح عابين . مدير بنك النيل بالمنصورة سابقا

م. فوزى ابراهيم حسين . رئيس مجلس ادارة شركة الاسكندرية للبترول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت