? وفي مسلم عن أبي أمامة أَنَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مسلم بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ ( دليل على أن الأصل في حقوق العباد المشاحة ، وكذا حديث أن الشهيد يغفر له إلا الدين"وحديث( من كان عنده مظلمة ) وحديث المفلس"
? وفي البخاري عن عَبْدِ اللَّهِ بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ ، وفي لفظ للبخاري"جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ قُلْتُ وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ قَالَ الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مسلم هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ"
? وفي الصحيحين عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عنهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عنهُ مَا يَجِدُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ فَقَالَ وَهَلْ بِي جُنُونٌ
? وفي البخاري عن أبي هريرة: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني قال ( لا تغضب ) . فردد مرارا قال ( لا تغضب )
قال ابن تيمية [1]
(1) 2( ( انظر فتاوى ابن تيمية في الفقه ج34:ص175