? وفي لفظ لمسلم عن عائشة"إِنَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ أنسانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسَبَّحَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَزَلَ حَجَرًا عن طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْمًا عن طَرِيقِ النَّاسِ وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عن مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلَاثِ مِائَةِ السُّلَامَى فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عن النَّارِ"
? وفي البخاري عن بن عمرو يَقُولُ قَالَ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعنزِ مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ قَالَ حَسَّانُ فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعنزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عن الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ فَمَا اسْتَطَعنا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً""
? وأمرهم بمكارم الأخلاق ( وإنك لعلى خلق عظيم ) سورة القلم آية 4
? في صحيح مسلم ج1/ص 48 عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج أشج عبد القيس (إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة )
? ونهاهم عن ما يُضاد الأخلاق الكريمة وفي الصحيحين عن أبي هريرة: أن - صلى الله عليه وسلم - قال ( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
وفي مسلم عن بن مسعود قَالَ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ قَالَ قُلْنَا الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ قَالَ لَيْسَ بِذَلِكَ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عندَ الْغَضَبِ""الصرعة: الذي يصرع الناس