قَالَ فَصِرْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا كَبِرْتُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ قَبِلْتُ رُخْصَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
(و في الصحيحين عن عبدالله بن عمرو"فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا ) . وفي البخاري عن أبي جحيفة قصة سلمان الفارسي عندما قال لأبي الدرداء"إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه فأتى - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال - صلى الله عليه وسلم - ( صدق سلمان ) " [1] قوله وأن لنفسك عليك حقا أي تعطيها ما تحتاج إليه ضرورة البشرية مما أباحه الله للإنسان من الأكل والشرب والراحة التي يقوم بها بدنه ليكون أعون على عبادة ربه لذلك جعل من حقوق النفس قطعها عما سوى الله تعالى لكن ذلك يختص بالتعلقات القلبية"
(1) انظر فتح الباري - ابن حجر ج 3 ص 32