9148 - أنس رفعه: «عسقلان أحد العروستين يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفًا لا حساب عليهم, ويبعث خمسون ألفًا شهداء ووفود إلى الله تعالى, وبها صفوف الشهداء رءوسهم مقطعة في أيديهم, تثج أوداجهم دمًا يقولون: {ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد} فيقول: صدق عبيدي, اغسلوهم بنهر البيضة, فيخرجون منه نقيًا بيضًا يسرحون في الجنة حيث شاءوا. لأحمد بلين [1] .
(1) أحمد 3/ 225، وقال الهيثمي 10/ 61: فيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. وفي إسماعيل بن عياش خلاف.