8965 - الأحنف بن قيس: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى قال: تذكر إذ بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك من بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت: إيه والله ما قال إلا خيرًا، ولا أسمع إلا
- [579] - حسنا، فإني رجعت وأخبرت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مقالتك، فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فما أنا لشيء أرجى مني لها» لأحمد والكبير [1] .
(1) أحمد (5/ 372) ،والطبراني (8/ 28 / 7285) وقال الهيثمي (10/ 2) : رجال أحمد رجال الصحيح غير علي بن زيد وهو حسن الحديث.