6396 - عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى: كان عمر من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى الحبشة أتى وأنا على بعيري فقال: أين يا أم عبد الله؟
فقلت: آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى، فقال: صحبكم الله، ثم ذهب فجاء زوجي عامر فأخبرتُه بما رأيتُ من رقة عمر، فقال: ترجين أن يسلم، والله لا يُسلمُ حتى يُسلمَ حمار الخطابِ. للكبير [1] .
(1) (( الكبير ) )25/ 29 - 30 (47) ، وقال الهيثمي 6/ 24: رواه الطبراني، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع، فهو صحيح. وانظر صحيح السيرة النبوية للألباني صـ 190.