325 -معاذ بن أنس رفعه: (( لَا تَزَالُ هذه الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةِ مَا لَمْ تَظْهَرْ فِيهم ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ، وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْحِنْثِ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ الصَّغارُونَ ) )، قيل: وَمَا الصَّغارُونَ أَوِ الصَّقْارُونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (( نشؤ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ التَّلَاعُنُ ) ). لأحمد وللكبير بلين [1] .
(1) رواه أحمد 3/ 439، والطبراني 20/ 195 (439) . قال الحاكم 4/ 444: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر وزبان لم يخرجا له، وقال الهيثمي في المجمع 1/ 202: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وزبَّان وكلاهما ضعيف وقد وثقا.