3212 - أَنَس: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاَكَ، هل أصابك شيء؟ قَالَ: (( لا، ولكن عَلَيْكَ بالْمَرْأَةَ، فَقَلَبَ أبو طلحة ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم: (( آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ) ). فَلَمْ نزل نقول ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ للبخاري [1] .
(1) البخاري (3086) .