فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 10481

2404 - سلمانُ: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: (( كيف تجدُك؟ ) ) [1] . فلم [يجبه] ، فقيل: يا رسولَ الله، إنه عنكَ مشغولٌ. فقال: (( خلوا بيني وبينه ) ).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريضُ أن أعد يدك حيثُ كانت، ثم ناداهُ: يا فلانُ ما تجدُ؟ قال: أجدُني بخيرٍ، وقد حضرني اثنان أحدُهما أسوُد والآخرُ أبيضُ. قال - صلى الله عليه وسلم: (( أيهما أقرب منك؟ ) ). قال: الأسودُ. قال: (( إن الخير قليلٌ وإن الشر كثيرٌ ) )، قال: فمتعني منك يا رسول الله بدعوةٍ، قال: (( اللهم اغفر الكثير وأنم القليل ) )، ثم قال: ما ترى؟

قال: خيرًا بأبي أنت وأمي، أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل، وقد استأخر عني الأسودُ. قال: أي عملك أملك بك؟ قال: كنت أسقي الماء.

قال - صلى الله عليه وسلم: (( اسمع يا سلمان هل تُنكرُ منه شيئًا؟ ) ).

قال: نعم، بأبي وأمي قد رأيتُك في مواطن ما رأيتُك على مثلِ حالك اليوم، قال: إنى أعلمُ ما يلقى، ما منه عرقٌ إلا وهو يألم الموت على حدتِه. للبزار بضعف.

(1) البزار في (( البحر الزخار ) )6/ 480 - 481 (2512) . وقال: [فيه] موسى بن عبيد كان رجلًا مشغولًا بالعبادة. وأبو الأزهر لا نعلم روى عنه إلا موسى بن عبيدة. قال الهيثمي 2/ 322: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت