100 -وزاد رزين في آخره: (( ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ ولاة الأمر، وَلُزُومُ جَمَاعَة المسلمينْ، فَإِنَّ دعْوتهمَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ) ) [1] .
(1) أخرجه الترمذي (2658) من حديث ابن مسعود، وابن ماجة (230) من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 139: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. وصححه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترمذي وابن ماجة.