-إتقان العربية الفصحى استماعًا وتحدثًا وقراءة وكتابة بشكل كامل في نهاية المرحلة الابتدائية لأن اللسان عضو إذا مرنته مرن و إذا أهملته خار كاليد التي تخشنها بالممارسة و الرجل إذا عودت المشي مشت .
-عدم حاجة التلاميذ بعد المرحلة الابتدائية إلى النحو والصرف كي يتقنوا استخدام اللغة العربية ، و عندها سوف يشعر المسؤولون عن المنهج بضرورة تعديل المناهج المدرسية بحيث يمكن تقليل حصص اللغة العربية وزيادة حصص الرياضيات والعلوم والحاسوب ، أو تعديل منهج اللغة العربية باتجاه إدراك جمالية اللغة وتعليم التفكير وتسلسل الأفكار والبحث العلمي والتعبير عن الذات والمعرفة بشكل منظم.
-إتقان أفضل للمواد المعرفية والمهارات الفنية والحركية بسبب إمكانية إعطاء هذه المواد زمنًا أطول مما هو مخصص لها في المنهج الحالي .
-معالجة مشكلة الضعف العام في إتقان اللغة العربية الفصحى في الوطن العربي وهذا من منهج السلف في تربيتهم لأبنائهم فلقد كانوا يحاربون اللحن و الخطأ في اللغة جدا و كان أمرهم شديدا في هذه المسألة قال ابن تيمية"و كان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي ونصلح الألسنة المائلة عنه فتحفظ لنا طريقة فهم الكتاب و السنة و الاقتداء بالعرب في خطابها فلو ترك الناس على لحنهم لكان نقصا وعيبا".
-إنشاء جيلٍ عربيٍ مبدعٍ محبٍ للعلم باحث عن المعرفة ، وذلك عن طريق اكتسابه اللغة العربية الفصحى في فترة الحضانة والروضة والمرحلة الابتدائية الأولى ، وهي الفترة التي يكون فيها دماغ الطفل قادرًا على إتقان اللغات بالفطرة ، لكي يتفرغ بعد ذلك لتلقي العلوم والمعارف والمهارات المختلفة وإتقانها والإبداع فيها.