فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 397

يقول ابن منظور:"مَلَكَهُ يَمْلِكُهُ مَلْكًا و مُلْكًا و مِلْكًا و تَمَلُّكًا و الأخيرة عن الليحاني لم يُحْكِها غيره" [1] ، و الصِّفَة المُشَبَّهَة في هذه الآية جاءت للدِّلالَة على الملكية و السلطة ، يقول النَّحّاس:"ابعث لنا مَلِكًا في سبيل الله ، فذلك حين رفعت التوراة ، و استخرج الإيمان ، وسلّط على بني اسرائيل عدوهم ، فبعث طالوت مَلِكًا ، فقالوا: أنّى يَكون له الملك علينا ، لأَنَّ الملك يَكون في سبط بعينه لا يَكون في غيره ، و لم يكن طالوت منه ، فلذلك وقع الإنكار" [2] , ويرى الألوسي أنّ خير الكلام فيها صِفَة مُشَبَّهَة, وإن دَلّت على السلطة والشدة ,يقول:"وأنت إذا قرأت مَلِك تَسْلَم من هذا القيل إن جعلته صِفَة مُشَبَّهَة" [3] .

و أمّا فيما يتعلق بالقراءات ، فقد اختلف القرّاء في كثير من الكلمات القرآنية ، الأمر الذي أدخل بعضها في باب الصِّفَة المُشَبَّهَة ، من ذلك:

قوله تعالى: { وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ } . [4]

(1) لسان العرب: مادة ( ملك ) .

(2) النحاس ، أبو جعفر ، معاني القرآن الكريم: تحقيق محمد علي الصابوني ، ط1 ، مكة ، مركز إحياء التراث ، 1988م ، 1/249 .

(3) روح المعاني للألوسي: 1 /85.

(4) سورة الشعراء: 56 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت