عرّفها ابن مالك بقوله:"هي المُلاقِيَةُ فِعْلًا لازمًِا ،ثابِتًا معناها تَحْقيقًَا ،أو تَقْديرًا ،قابِلَة للمُلابَسة والتَجرّد والتَعْريف والتَنْكير بِلا شرط" [1] ،أمّا قوله: ( الملاقية فعلًا لازمًا ) خرج به الملاقي الفعل المتعدي ،وأمّا قوله: ( ثابت معناها تحقيقًا ) خرج به نَحو قَائِم، وقَاعِد ممّا معناه غير ثَابِت،وأمّا قوله: ( تقديرًا ) ،دخل فيه نحو ( متقلِّب ) ،ف أنَّه يَكون صِفَة مُشَبَّهَة ،ولكنّ معناه غير ثابت ،ولكن يُقدّر ثبوته ،وأمّا قوله: ( قابل للملابسة والتجرد ) ،خرج به نحو أب ،أخ ،مما لا يقبل معناه الملابسة والتجرد مع كونهما وَصْفَين ،وقوله: ( التعريف والتنكير ) ،أي: قابلة للتعريف والتنكير [2] .
وأمّا ابن عصفور فعرّفها ب أنَّه ا:"كُلُ صِفَة مأخوذة من فِعلٍ غَيرِ مُتَعَدٍّ" [3] ،لكنَّه في هذا التعريف كما يُلحَظ أدخل اسم الفَاعِل المشتق من الفِعل اللازِم ،كـ: قائِم ،ونائِم ،ف أنَّه صفة مأخوذة من فعل غير متعدٍّ.
المدرسة المصريّة:
(1) ابن مالك ،أبوعبدالله محمد جمال الدين ،تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: تحقيق محمد كامل بركات ،دار الكاتب العربي للطباعة والنشر ،1967 م ،ص139 .
(2) السلسيلي ،أبوعبد الله محمد بن عيسى ،شفاء العليل في ايضاح التسهيل: تحقيق الشريف البركاني ،مكة الفيصلية،2/633
(3) الإشبيلي ،أبوالحسن بن عصفور ،شرح جمل الزّجّاجي: بيروت ،دار الكتب العلمية ،1998 م ،2 / 52 .