190ـ فـ (( كان تارة يقرأ: بـ { الشمس وضحاها } وأشباهها من السور ) )
191ـ و (( تارة بـ { إذا السماء انشقت } وكان يسجد بها ) )
192ـ ونهى عن إطالة القراءة فيها فقال لمعاذ: (( أتريد أن تكون فتانًا يا معاذ, إذا أممت الناس, فاقرأ بـ { الشمس وضحاها }
و { سبح اسم ربك الأعلى } و { اقرأ باسم ربك } و { الليل إذا يغشى } أهـ
[من صفة الصلاة 116و117]
القراءة في صلاة الليل
قال الشيخ t:
وكان - صلى الله عليه وسلم - ربما جهر بالقراءة فيها, وربما أسر, يقصر القراءة فيها تارة, ويطيلها أحيانًا, ويبالغ في إطالتها أحيانًا أخرى.
193ـ قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح { البقرة } فقلت: يركع عند المائة, ثم مضى فقلت: يصلى
بها في ركعتين, فمضى, فقلت: يركع بها, ثم افتتح { النساء } فقرأها ثم افتتح { آل عمران } فقرأها, يقرأ مترسلًا, إذا مر بآية فيها تسبيح سبح, وإذا مر بسؤال سأل, وإذا مر بتعوذ تعوذ, ثم ركع .. ))
194ـ و (( كان ـ أحيانًا ـ يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر ) )
195ـ وتارة (( يقرأ قدر { يا أيها المزمل } ) )
196ـ و (( قام ليلة بآية يرددها حتى أصبح وهي { إن تعذبهُمْ فإنّهُمْ عبادُكَ وإن تغفرْ لهم فإنَّك أنتَ العزيزُ الحكيم } بها يركع، وبها يسجد, وبها يدعو ) ).أهـ
[ صفة الصلاة 117و121]
القراءة في صلاة الوتر
قال الشيخ t:
197ـ و كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعة الأولي { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الثانية { قل يا أيها الكافرون } وفي الثالثة { قل هو الله أحد } وكان يضف إليها أحيانًا: { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } .أهـ
[صفة الصلاة 122]
القراءة في صلاة الجمعة
198ـ (( كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ـ أحيانًا ـ في الركعة الأولى بسورة { الجمعة }
و في الأخرى { إذا جاءك المنافقون } ))