كانت صلاة الظهر تقام, فيذهب الذاهب إلى البقيع, فيقضي حاجته, [ثم يأتي منزله] , ثم يتوضأ, ثم يأتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى مما يطولها )) و (( كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى ) )
177ـ و (( كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية, قدر قراءة { ألم تنزيل السجدة } وفيها { الفاتحة } ) )
178ـ و (( كان ـ أحيانًا ـ يقرأ بـ { السماء والطارق } و { السماء ذات البروج } و { الليل إذا يغشى } ونحوها من السور ) )وربما
(( قرأ: { إذا السماء انشقت } ونحوها ) )
179ـ و (( كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته ) )
[من صفة الصلاة 112و113]
القراءة في صلاة العصر
قال الشيخ t:
180ـ و (( كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية, قدر نصف ما يقرأ في كل من الركعتين الأوليين في الظهر ) )
181ـ و (( كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما ) ).أهـ
[صفة الصلاة 115]
القراءة في صلاة المغرب
قال الشيخ t:
182ـ و (( كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيها ـ أحيانًا ـ بقصار المفصل ) )
183ـ و (( قرأ في سفر بـ { التين والزيتون } في الركعة الثانية ) )
184ـ و كان أحيانًا يقرأ بطوال المفصل وأوساطه فـ (( كان تارة يقرأ: بـ { الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } ) ) [47: 38]
185ـ وتارة بـ { الطور }
186ـ وتارة بـ { المرسلات }
187ـ و (( كان أحيانًا يقرأ بطولى الطوليين: { الأعراف } في الركعتين ) )
188ـ وتارة بـ { الأنفال } في الركعتين.أهـ
[صفة الصلاة 115و116]
القراءة في سنة المغرب
قال الشيخ t:
أما سنة المغرب البعدية:
189ـ فـ (( كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيها: { قل يا أيها الكافرون } و قل هو
الله أحد )) .أهـ
[صفة الصلاة 116]
القراءة في صلاة العشاء
قال الشيخ t:
كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين من وسط المفصل: