إذا قال أحدُكم: (آمين) وقالت الملائكةُ في السماءِ: (آمين) فوافقت إحداهما الأخرى, غفر له ما تقدم من ذنبه ))
[صحيح الترغيب 514]
153ـ وعن أبي رافع أن أبا هريرة - رضي الله عنه - كان يؤذن لمروان بن الحكم, فاشترط أن لا يسبقه بـ { الضالين } حتى يعلم أنه دخل الصف, وكان إذا قال مروان: { ولا الضالين } قال أبو هريرة: (( آمين ) )يمدّ
بها صوته, وقال: (( إذا وافقَ تأمينُ أهل الأرض تأمين أهل السماء غفر لهم ) ).
قال الشيخ t:
فهذا صريح في أن أبا هريرة - رضي الله عنه - كان يؤمن بعد قول الإمام:
{ ولا الضالين } ولما كان من المقرر أن راوي الحديث أعلم بمرويه من غيره, اعتبرتُ عمل أبي هريرة هذا تفسيرًا لحديث [ (( إذا قرأ الإمام: { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } فأمن الإمام فأمنوا ) )] ومبينًا أن معنى (( إذا أمن الإمام فأمنوا... ) )أي: بلغ موضع التأمين
.. وعليه فإني أكرر تنبيه جماهير المصلين بأن ينتبهوا لهذا السنة, ولا يقعوا من أجلها في مسابقة الإمام بالتأمين, بل عليهم أن يتريثوا حتى إذا سمعوا نطقه بألف (( آمين ) )قالوا معه.أهـ
[الصحيحة 6/81]
الجهر بـ (( آمين ) )
154ـ عن ابن جريج عن عطاء, قال ويعني ابن جريج, قلت له: أكان ابن الزبير يؤمن على أثر أم القرآن؟ قال: نعم, ويؤمن من وراءه حتى أن للمسجد للجة, ثم قال: إنما آمين دعاء ))
قال الشيخ t:
ثبت هذا الأثر عن ابن الزبير, وقد صح نحوه عن أبي هريرة
فقال: أبي رافع أن أبا هريرة - رضي الله عنه - كان يؤذن لمروان بن الحكم, فاشترط أن لا يسبقه بـ { الضالين } حتى يعلم أنه دخل الصف, وكان إذا قال مروان ولا الضالين قال أبو هريرة (آمين) يمد بها صوته, وقال: إذا وافق تأمين أهل الأرض أهل السماء غفر لهم.
[الضعيفة 2/368, 369]
قال الشيخ t:
تأمين المقتدين وراء الإمام يكون جهرًا ومقرونًا مع تأمين الإمام لا يسبقونه.
[صفة الصلاة 102]
الفتحُ على الإمام