الصفحة 35 من 158

124ـ ثم كان - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بقوله: (( الله أكبر ) )

وأمر بذلك [المسيء صلاته] وقال له: (( إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ, فيضع الوضوء مواضعه, ثم يقول:الله

أكبر ))

125ـ وكان يقول:

(( مفتاح الصلاة الطهور, وتحريمها التكبير, وتحليلها التسليم ) )

126ـ و (( كان يرفع صوته بالتكبير حتى يُسمِعَ من خلفه ) )

127ـ و (( كان إذا مرض, رفع أبو بكر صوته يبلّغ الناسَ تكبيره - صلى الله عليه وسلم - ) )

128ـ وكان يقول: (( إذا قال الإمام: الله أكبر, فقولوا: الله أكبر ) )

قال الشيخ t:

وفي الحديث إشارة إلى أنه لم يكن يستفتحها بنحو قولهم:

[ نويت أن أصلي] الخ, بل هذا من البدع اتفاقًا، وإنما اختلفوا في أنها حسنة أو سيئة, ونحن نقول:إن كل بدعة في العبادة ضلالة, لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - (( وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار ) ).أهـ

[صفة الصلاة 86]

استفتاح الصلاة

129ـ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة سكت هُنَيَّهة قبل أن يقرأ, فقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: يا رسول الله بأبي وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال أقول:

(( اللَّهُمَّ باعِدْ بَينِي وبينَ خَطايَايَ كَماَ باعَدْتَ بيْن المشرِق والمغرِبِ, اللهمَّ نَقِّني مِنْ خَطايَاي كَماَ يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِنَ

الدَّنَسِ, اللهمَّ اغْسلْنِي مِنْ خطايَايَ بالثَّلجِ والماءِ والبردِ ))

قال الشيخ t:

وكان يقوله في الفرض.أهـ

[ صفة الصلاة 91]

130ـ وعن جُبَيرْ بنِ مُطْعِم - رضي الله عنه - أنّه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي صلاةً قال:

(( الله أكبرُ كبيرًا, والحمدُ الله كَثيرًا, وسُبحانَ الله بُكْرَةً وأصيلًا,(ثلاثًا) , أعوذُ بالله مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ, مِن نَفْخِهِ ونَفْثِهِ وهَمْزِهِ ))

[صحيح الكلم 62]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت