دخول الخلاء
65ـ عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا:
(( سَتْرُ مَا بَينَ الجِنِّ وعَوْرَاتِ بِنَي آدَم إذَا دَخَلَ الخَلاءَ أنْ يقُولَ: بِسْمِ الله ) )
[الإرواء 50]
66ـ عن زيد بن أرقمَ - رضي الله عنه - عن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
(( أنّ هذِهِ الحُشُوشُ مُحتضَرَةٌ, فإذَا أتى أحَدُكُمُ الَخلاءَ فليقُلْ: أعُوذُ بِالله مِنَ الخُبُثِ والخبَائثِ ) )
[صحيح أبي داود 6]
67ـ عن أَنسٍ بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادَ أنْ يَدْخُلَ الَخلاءَ قالَ:
(( اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منَ الخُبثِ والخَبائِثِ ) )
[مختصر البخاري 94]
قال الشيخ t:
وقد اتفقوا على أن المعنى كان إذا أراد دخول الخلاء. ثم اعلم أنه ليس في شيء من هذه الأحاديث أو غيرها الجهر .أهـ
[تمام المنة 58] [الضعيفة 3/116]
ما يقول إذا خرج من الخلاء
68ـ عن عائشة x أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ, قال:
(( غُفْرَانَكَ ) )
[صحيح أبي داود 30]
الدعاء إذا لبس ثوبًا جديدًا
69ـ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجَدَّ ثوبًا سماهُ بِاسمهِ, إما قميصًا, أو عمامةً, ثم يقولُ:
(( اللَّهمَّ لكَ الحمدُ, أنتَ كَسَوتنِيهِ أسألُكَ مِنْ خيرهِ, وخيرِ ما صُنِعَ لهُ, وأعوذُ بكَ من شرِّهِ, وشرِّ ما صُنِعَ لهُ ) )
[صحيح أبي داود 4020]
70ـ وعن معاذ بن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( ومَنْ لَبِسَ ثوبًا فقال: الحمدُ لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقنيه مِنْ غيِر حولٍ منِّي ولا قُوّةٍ, غُفِرَ له ما تقدَّم
مِنْ ذنْبِه ))
[صحيح أبي داود 4023]
قال الشيخ t:
هنا زيادة (جديدًا) ولا أصل لها وإنْ كان مرادًا من حيث
المعني .أهـ
[صحيح الترغيب 2/461]
الدعاء لمن لبس ثوبًا جديدًا