سُبْحانَ الملكُ القُدُّوس )) ثلاث مرات ويمد بها صوته ويرفع في الثالثة.
[صحيح النسائي 1752] [قيام رمضان33] [صحيح أبي داود 1284]
القنوت في الصلوات الخمس
للنازلة
قال الشيخ t:
57ـ و (( كان - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدعو على أحد, أو يدعو لأحد, قنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع, إذا قال:
(((سمع الله لمن حمده, اللهم ربنا لك الحمد ) )) و (( كان يجهر بدعائه ) )و (( يرفع يديه ) )و (( يؤمِّنُ مَنْ خلفه ) )و (( كان يقنت في الصلوات الخمس كلها ) )لكنه (( كان لا يقنت فيها إلا إذا دعا لقوم, أو دعا على قوم فربما قال:
(( اللهم أنج الوليد بن الوليد, وسلمة بن هشام, وعياش بن أبي ربيعة, اللهم شدد وطأتك على مضر, واجعلها سنين كسني يوسف, اللهم العن لحيان ورعلًا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ) )ثم (( كان يقول ـ إذا فرغ من القنوت ـ: (( الله أكبر ) )فيسجد.
[صفة الصلاة 178و179]
وقال t:
وأما مسح الوجه بهما, فلم يرد في المواطن, فهو بدعة, وأما خارج الصلاة فلم يصح, وكل ما روي في ذلك ضعيف, وبعضه أشد ضعفًا من بعض, كما حققته في [ضعيف أبي داود 262والأحاديث الصحيحة 597]
ولذلك قال العز بن عبد السلام في بعض فتاويه (( لا يفعله إلا الجهال ) )
[صفة الصلاة 178]
ما يصنع من رأى رؤيا يكرهها
58ـ قال أبو سلمَةَ بن عبد الرحمن: سمعت أبا قتادة بن ربعي - رضي الله عنه - يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( الرُّؤيا مِن الله, والحُلْم من الشيطانِ, فإذا رأَى أحدُكُم شيئًا يكرهُه, فلينفُثْ عن يَسارِه ثلاثَ مراتٍ إذا استيقَظَ, وليتعوَّذْ بالله مِن شرَّها, فإنها لن تَضرَّهُ إن شاءَ الله ) )
قال أبو سلمة إن كنتُ لأرى الرُّؤيا هي أثقلُ علي من الجبلِ, فلمَّا سمعتُ بهذا الحديثِ, فما كنتُ أُباليها.
59ـ وفي رواية: