ولا بأس من جعلِ القنوتِ بعد الركوع, ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة, والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان, لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد عمر - رضي الله عنه - .
53ـ عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال:
وكانوا يلعنون الكَفَرة في النِّصف [أي: الأخير من رمضان] :
(( اللهمُّ قاتِل الكَفَرَة الذي يصدّون عن سبيلك, ويكذّبون رسلك, ولا يؤمنون بوعدك, وخالِفْ بين كلمتهم, وألْقِ في قلوبهم الرُّعب
وألقِ عليهم رِجزَك وعذابكَ, إلهَ الحقَّ )) ثمّ يُصَلّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير, ثم يستغفر للمؤمنين. قال: وكان يقولُ إذا فرغ من لعنهِ الكفرةَ وصلاتهِ على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغفارِه للمؤمنين والمؤمنات ومسألتِه:
(( اللهمَّ إيّاك نعبدُ, ولك نُصَلّي ونسجدُ, وإليك نسعى ونحفِدُ, ونرجو رحمتَك ربَّنا, ونخافُ عذابك الجدَّ, إنَّ عذابك لمن عاديت مُلْحَقٌ ) )ثم يُكبّر ويهوي ساجداَ.
[قيام رمضان 31, 32]
الذكر بعد الوتر
قال الشيخ t:
ومن السنة أن يقولَ في آخر وتره قبل السلام أو بعده ما جاء
54ـ عن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقولَ في آخر وتره:
(( اللهمَّ! إني أعوذُ برضاك من سَخَطِكَ, وبمعافاتك من عقوبتك, وأعوذ بك منك, لا أحصي ثناءً عليك, أنت كما أثْنَيتَ على نفسك ) )
[صحيح أبي داود1282]
55ـ عن عائشةx قالت:
كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الرَّكعة الأولى من الوتر بـ سبّح اسمَ
ربِّك الأعلى وفي الثانية بـ { قُل يا أيّها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قُلْ هو الله أحد } و { قُلْ أعوذُ بربِّ الفلق } و { قُلْ أعوذُ بربِّ النّاس }
[صحيح الموارد 560] [صحيح أبي داود0 128]
56ـ عن أُبَيِّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلّم في الوتر قال: