الصفحة 16 من 158

ولا بأس من جعلِ القنوتِ بعد الركوع, ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة, والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان, لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد عمر - رضي الله عنه - .

53ـ عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال:

وكانوا يلعنون الكَفَرة في النِّصف [أي: الأخير من رمضان] :

(( اللهمُّ قاتِل الكَفَرَة الذي يصدّون عن سبيلك, ويكذّبون رسلك, ولا يؤمنون بوعدك, وخالِفْ بين كلمتهم, وألْقِ في قلوبهم الرُّعب

وألقِ عليهم رِجزَك وعذابكَ, إلهَ الحقَّ )) ثمّ يُصَلّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير, ثم يستغفر للمؤمنين. قال: وكان يقولُ إذا فرغ من لعنهِ الكفرةَ وصلاتهِ على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغفارِه للمؤمنين والمؤمنات ومسألتِه:

(( اللهمَّ إيّاك نعبدُ, ولك نُصَلّي ونسجدُ, وإليك نسعى ونحفِدُ, ونرجو رحمتَك ربَّنا, ونخافُ عذابك الجدَّ, إنَّ عذابك لمن عاديت مُلْحَقٌ ) )ثم يُكبّر ويهوي ساجداَ.

[قيام رمضان 31, 32]

الذكر بعد الوتر

قال الشيخ t:

ومن السنة أن يقولَ في آخر وتره قبل السلام أو بعده ما جاء

54ـ عن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقولَ في آخر وتره:

(( اللهمَّ! إني أعوذُ برضاك من سَخَطِكَ, وبمعافاتك من عقوبتك, وأعوذ بك منك, لا أحصي ثناءً عليك, أنت كما أثْنَيتَ على نفسك ) )

[صحيح أبي داود1282]

55ـ عن عائشةx قالت:

كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الرَّكعة الأولى من الوتر بـ سبّح اسمَ

ربِّك الأعلى وفي الثانية بـ { قُل يا أيّها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قُلْ هو الله أحد } و { قُلْ أعوذُ بربِّ الفلق } و { قُلْ أعوذُ بربِّ النّاس }

[صحيح الموارد 560] [صحيح أبي داود0 128]

56ـ عن أُبَيِّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلّم في الوتر قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت