ومنهم الشيخ الفاضل أبو محمد نوري القاسم قد حلاه بعضهم بشيخ الموحدين حيث كان الشيخ نوري يصلي في مسجد بالأعظمية وكان على مذهب الحنفية فرآه شيخنا عدنان يصلي سنة الفجر بعد إقامة الصلاة فقال له شيخنا عدنان الأمين آآصبح أربعا آآصبح أربعا وثم نصحه أن يذهب إلى الشيخ الصاعقة فكان بعد ذلك أن تأثر بالشيخ رحمه الله وكان يراجع الشيخ الصاعقة ويسأله في مسائل العقيدة و فقه السنة ، وحدثني شيخنا عدنان الأمين أن الشيخ الصاعقة رحمه الله كان له إناء من ماء يضعه على الأرض في مسجد عثمان أفندي وأحيانا كانت تأتي هرة فتشرب منه فكان يصغي لها الإناء ثم يشرب منه فقال الحاج نوري للشيخ الصاعقة ألا تخشى الجراثيم والتلوث من الهرة فغب الشيخ الصاعقة كثيرا وقال هل أنتم أمريكان هل أنتم انكليز ،رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وبحن نتورع من فعله ثم ذهب الشيخ نوري واعتذر من الشيخ الصاعقة ، وصار فيما بعد أحد الدعاة فقد درس الشيخ نوري فتح المجيد وكشف الشبهات وكانت له تلخيصات لطيفة في اصول الدين درّس في مسجد الدهان وجمعية الشبان بل كان يخرج الى القرى والارياف لإلقاء المحاضرات في التوحيد وهو على كبر سنه لا ينسى شيئا من العلم فقد حدثنا غير واحد من تلامذته أنه يحفظ القرءا ن الكريم ويعطي معه رقم الآيات ويستظهر تفسيرها من كلام الامام القرطبي.
وعلي الناصر وأبو علاء. و أبو علي حسين الكرخي
وآخر تلامذته الاستاذ عبد القادر قرأ الجزء الأول من صحيح البخاري وما أتمه حتى توفي الشيخ رحمه الله وأتم الباقي على الشيخ صبحي في جامع اللآصفية وقد درس عبد القادر في الأزهر.
وغيرهم ممن لا أحصيهم، رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء.
صفاته: