فكان منهم: خليفته في الرواية العلامة محدث بغداد أبو عبد الرحمن السيد صبحي البدري البغدادي الذي لازمه وأتم قراءة أكثر الكتب عليه.
وكذا العلامة الشيخ الفقيه التقي الورع الداعية إلى الله عدنان بن عبد المجيد الطائي قارئ التجريد [1]
ومنهم: العلامة الأستاذ الدكتور الشيخ عزت بن خليل العزيزي الأردني، وهو
ذو علم وفضل وأدب.وهو الآن عضو جمعية الصالحين في تحفيظ القران،وخطيب جامع
أبي قورة
ومنهم: الشيخ الداعية الشهيد في سبيل الله عبد الخالق عثمان مؤسس جماعة
جند الرحمن في البصرة والذي قتله المجرمون ورموه من شقته رحمه الله تعالى.
ومنهم العلامة الشيخ محمد سعيد العزاوي المعروف بالجركجي الذي كان يحفظ الحديث الشريف حيث كان يدرس صحيح البخاري بإتقان تام وهو لا يجيد
القراءة والكتابة [2]
ومنهم من تأثر به وكان يراجعه في مسائل العقيدة والفقه والتفسير ويحضر بعضا من دروسه.
منهم: تلميذهُ والشيخ صالح عبد الله سرية الفلسطيني الأصل تقبله الله في الشهداء حيث قاد إنقلابا في مصر في الكلية الحربية والذي قام بانقلاب عسكري إسلامي في مصر ولكن لم يتم رحمه الله.
ومنهم أيضًا: الاستاذ عبد الحميد نادر مؤسس جماعة الموحدين.
(1) ترجمة وافية في كتابنا (جائزة السامع والقاري في أسانيد شيخنا عدنان إلى صحيح البخاري) وكان قد ابتدأ درس مختصر البخاري في 11/11 ذو القعدة /1374 وانتهى منه في يوم السبت 17/ شوال/ 1376 ولعله من أتقن حفاظ التجريد الصريح للزبيدي
(2) وكان من تلامذة محمد سعيد الجركجي (رحمه الله) الداعية إلى الله الاستاذ صالح عبد الله سرية الفلسطيني الاصل وشيخنا المقرئ المنلا علي حسن داود العامري الذي سمع من الجركجي العبادات من بلوغ المرام