8-8- دخول حديث في حديث .
9-سلوك الجادّة . 10- إبدال راوٍ بآخر غير الصحابي( وربما كان ضعيفًا
بثقة ). 11 - الاختلاف في تعيين صحابي الحديث ( انظر علل ابن أبي حاتم 1،17،44،50) . 12- إبدال راويين أو أكثر من إسناد الحديث .
13-زيادة راوٍ في الإسناد غير الصحابي . 14- نقصان راوٍ من الإسناد غير الصحابي .
15-جعل التابعي صحابيًّا . 16- جعل الصحابي تابعيًّا .
17-نفي سماع من يظن أنه سمع . 18- عدم تمييز رواية المختلط .
19-اختلاف الرواة على الراوي مدار الحديث .
(هـ139، خ21-31، ص62، قط39 و43، بز19 و21) .
خامسًا: وسائل كشف العلة:
أ معرفة المدارس الحديثية .
شرح علل الترمذي ج1/ص127
بديهة وإن شئت فقل هو فن القلة من الناس وحتى هؤلاء القلة فإنهم متفاوتون في القدرة عليه
يقول بن كثير في اختصار علوم الحديث وإنما يهتدي إلى تحقيق هذا الفن الجهابذة النقاد يميزون بين صحيح الحديث وسقيمه ومعوجه ومستقيمه فمنهم من يظن ومنهم من يقف بحسب مراتب علومهم وحذقهم واطلاعهم على طرق الحديث وذوقهم حلاوة عبارة الرسول التي لا يشبهها غيرها من ألفاظ الناس فمن الأحاديث المروية ما عليه أنوار النبوة ومنها ما وقع فيه تغيير لفظ أو زيادة باطلة يدركها البصير من أهل هذه الصناعة
ويقول بن الصلاح في هذا ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي أو بمخالفته غيره له مع قرائن تنضم إلى ذلك تنبه العارف بهذا الشأن
أما الخطيب البغدادي فإنه يقول السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانتهم من الحفظ ومنزلتهم من الإتقان