قال أبي: أبو إسماعيل هو حاتم بن إسماعيل ، وهو عن عَوْن بن عبدالله [1] ، وليس هو عن عبدالله (@) بن عبدالله ، وحاتم لم يلق عَوْن [2] .
# معرفة المدلسين .
تقدمت أمثلته .
# معرفة المختلطين .
تقدمت أمثلته .
# معرفة مذاهب الرواة الاعتقادية .
وهذا كثير في كتب الرجال ، مثل عبد الرزاق الصنعاني ووصفه بالتشيع ، أو قتادة بن دعامة ووصفه بالقول بالقدر ، وأبي معاوية محمد بن خازم ووصفه بالإرجاء ، وغيرهم .
وهذه المعرفة جزء من معرفة المدارس الحديثية ولكنها هنا تهتم بالرواة كأفراد كل على حدة وقد يكون الغالب على مدرسة ما التشيع ولكن فيها الناصبي والخارجين والمعتزلي وغير ذلك
وعلى صفحات كتب العلل نجد كلاما كثيرا حول هذا الجانب مثل يونس ابن عباد كان خبيث الرأي كان يزيد ابن عبد الرحمن شيخا فقيرا مرجئيا .
# معرفة المتقن في شيخ أو بلد من غير المتقن .
قال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيما أثبت عندك عبد الرحمن بن مهدي أو وكيع ؟ قال: عبد الرحمن أقل سقطًا من وكيع في سفيان ، قد خالفه في ستين حديثًا من حديث سفيان ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها .
وقال الإمام أحمد أيضًا: الثوري أعلم بحديث الكوفيين ورجالهم من الأعمش .
وقال ابن أبي حاتم في المقدمة: باب ما ذكر في معرفة أبي مسهر بتابعي أهل الشام .
# إحصاء ما روى كل محدِّث عن شيخه .
الجرح والتعديل ج1/ص224
(1) رواه أبو نعيم في"الحلية" (4/268) من طريق الواقدي ، ثنا هشام بن سعد ، عن محصن بن علي ، عن عون بن عبدالله بن عتبة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود به مرفوعًا . قال أبو نعيم: (( غريب من حديث عون متصلًا مرفوعًا ، لم يروه عنه إلا محصن ، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه ، وروى من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا ) ).
(2) كذا في جميع النسخ !