1011 [1] -?وسمعت أبي يقول في حديثٍ حَدَّثنا به يحيى بن عَبْدَك القَزْوِيني ، عن مَكِّي بن إبراهيم ، عن حَبِيب بن الشَّهِيد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأسِ فَرَسِهِ فَيُجَاهِدُ [2] فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَجْتَنِبُ شُرُورَ النَّاسِ ، أَوْ مِثْلُ رَجُلٍ بَادٍ [3] فِي نَعَمِهِ [4] ، يَقْري [5] ضَيْفَهُ ، وَيُعْطِي حَقَّهُ ) ).
فسمعت أبي يقول: ليس هذا الْحَبِيب بن الشَّهِيد؛ إنما هو حَبِيب بن شهاب [6] الْمُدْلِجِي، عن أبيه عن ابن عباس [7] .
253 [8] -?وسألتُ أبي عن حديثٍ حدثنا هارون بن إسحاق الْهَمْداني، عن عبدالله بن نُمير، عن عبدالملك بن أبي سليمان ، عن نافع، عن ابن عمر: أن المهاجرين لما أقبلوا من مكة إلى المدينة نزلوا بقُباء ، فأَمَّهُم سالم [9] مولى أبي حذيفة ؛ لأنه كان أكثرهم قرآنًا [10] ، وفيهم عمر ابن الخطاب وأبو سلمة ابن عبدالأسد ؟
فقال أبي: هذا غلط ، ليس هذا عبدالملك بن أبي سليمان ، ولا أعلم روى عبدالملك بن [أبي] [11] سليمان عن نافع شيئًا ؛ إنما هو عبدالملك بن جريج .
(2) في (ك) : (( فجاهد ) ).
(3) رسمت في جميع النسخ هكذا: (( بادي ) ).
والبادي: هو الذي يكون في البادية، ومسكنه المضارب والخيام ."النهاية" (1/109) .
(4) النَّعَم: واحد الأنعام ، وهي: المال الراعية . قال ابن سيده: النَّعَم: الإبل والشاء. وقال ابن الأَعْرَابِي: النعّم: الإبل خاصة ."لسان العرب" (12/585) .
(5) أي: يُضيفه ويكرمه . انظر"لسان العرب" (15/179) .
(6) في (ك) : (( الشهاب ) ).
(7) وحديثه أخرجه الإمام أحمد في"المسند" (1/226 رقم1987) .
(9) في (ت) : (( أسالم ) ).
(10) في (ف) : (( قراءة ) ).
(11) قوله: (( أبي ) )سقط من جميع النسخ ، وقد سبق قبل قليل على الصواب .