تميز الترمذي رحمه الله في جامعه بمصطلحات خاصة به في جامعه ومن أبرزها مصطلح"حسن صحيح"الذي اختلف فيه النقاد اختلافا كبيرا وقبل الشروع في ذكر أقوال العلماء رحمهم الله في هذا الشأن لابد من إلقاء نظرة سريعة على جامع الترمذي رحمه الله الذي اشتهر باسم سنن الترمذي:
وهو أحد الكتب الستة (البخاري ومسلم وأصحاب السنن) وأحد كتب السنن الأربعة (النسائي والترمذي وأبو داود وابن ماجة) وقد ألفه الترمذي رحمه الله على أبواب الفقه (وهذا منهج أصحاب السنن الذين يعنون بترتيب كتبهم على الأبواب الفقهية ويقتصرون غالبا على الأحاديث المرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ) (حجية السنة وتاريخها ص190) . وهذا أمر أغلبي وإلا فجامع الترمذي رحمه الله كمثال لكتب السنن يحتوي على موقوفات ومقطوعات حيث كان الترمذي رحمه الله يلتزم بذكر عمل الصحابة أو التابعين أو غيرهم بمقتضى الحديث الذي هو بصدد تصحيحه ، بل إن تحسينه كان مبنيًا على ثبوت العمل به من بعض الصحابة. وهذا ما يعبر عنه الترمذي رحمه الله في أكثر من موضع في جامعه بقوله ''وعليه العمل عند العلماء أو بعضهم '' ونحو ذلك . وتميز جامع الترمذي رحمه الله بعدة خصائص لخصها د/ حسين شواط في كتابه حجية السنة ص192 في النقاط التالية:
1.أنه عرض كتابه هذا على علماء الحجاز والعراق وخراسان فاستحسنوه .