44.وذكر الطبراني أنه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كان إذا نظر إلى البيت قال"اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وروي عنه أنه كان عند رؤيته يرفع يديه ويكبر ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من حجة أو اعتمره تكريما وتشريفا وتعظيما وبرا" [1] ، وهو مرسل ، ولكن سمع هذا سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ يقوله [2] . 224
45.لما دخل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ المسجد عمد إلى البيت ؛ ولم يركع تحية المسجد ؛ فإن تحية المسجد الحرام الطواف ، فلما حاذى الحجر الأسود استلمه ، ولم يزاحم عليه ، ولم يتقدم عنه إلى جهة الركن اليماني ، ولم يرفع يديه .225
46.لم يقل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا ولا افتتحه بالتكبير كما يفعله من لا علم عنده بل هو من البدع المنكرات . 225
47.ولا حاذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحجر الأسود بجميع بدنه ثم انفتل عنه وجعله على شقه ، بل استقبله واستلمه ثم أخذ عن يمينه وجعل البيت عن يساره . 225
48.لم يدع عند الباب بدعاء ولا تحت الميزاب ولا عند ظهر الكعبة وأركانها ، ولا وقت للطواف ذكرا معينا لا بفعله ولا بتعليمه بل حفظ عنه بين الركنين"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". 225
(1) الطبراني في الكبير (3>181) والأوسط (6>183) وإسناده لا يصح انظر المجمع (3>238)
(2) البيهقي (5>73) عن عمر ، وفي إسناده حميد بن يعقوب وثقه ابن حبان ولم يعرفه يحيى ابن معين ، و قال المحقق: سنده حسن .