الصفحة 9 من 34

القاعدة الثالثة: أن تباع المتشابه وترك اتباع المحكم هذه الطريقة أهل الزيغ من الرافضه وغيرهم ودليل هذا كما قال عز وجل هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخرى متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ] كطريقة أهل البدع والضلال أنهم يتبعون المتشابه ويتركون المحكم ولو نظرت في أصول الفرق الضالة لوجدت سبب انحرافها أو من الأصول التي يتبعونها هو اتباع المتشابه وترك المحكم يعني مثلًا لو جئنا إلى طائفة الخوارج اتبعوا المتشابه وتركوا المحكم يعني مثلًا في قوله عز قالوا(ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه لعله(وجل: إذن ه يفيد أن القاتل أنه خالد في النار وأنه ك افر ولا يخلد في النار إلا من هو كافر وبالتالي أيضًا استدلوا بأشياء أخرى على أن مرتكب الكبيرة يكون كافرًا طيب أين وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا(الأدلة الأخرى مثل ما جاء في قول الله عز وجل فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف( وكما جاء في قوله عز وجل (فأصلحوا بينهما فسمى القاتل أخًا للمقتول فلو كان كافرًا ما سُمي أخًا وأيضًا(وأداء إليه بإحسان ما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في قصة الرجل الذي قتل نفسه طبعًا صاحب للطفيل بن عمرو الدوسي قتل نفسه وذلك بأنه قطع براجمه حتى الدم ومات فرآه صاحبه الطفيل في حالة حسنه في المنام إلا يديه وقيل له في المنام لا نصلح ما أفسدت فقص الطفيل هذه القصة على الرسول عليه الصلاة والسلام فقال الرسول عليه الصلاة والسلام عندئذٍ اللهم ولي يديه فاغفر ] فلو كان هذا القاتل الذي قتل نفسه خالد في النار وأنه كافر لم ينفع الدعاء له بالمغفرة وكان الرسول عليه الصلاة والسلام امتنع من الدعاء له لأن الله عز وجل نهى عن الاستغفار للمشركين والكفار هذا نص واضح ولين وغير ذلك من الأدلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت