الصفحة 10 من 34

أيضًا هذه القاعدة لو طبقتها كذلك أيضًا في أبواب الفقه يعني مثلًا بعض أهل العلم يقول: لا تجوز الزيادة على إحدى عشر ركعة في قيام رمضان في التراويح طيب ما هو الدليل الدليل ما جاء في الصحيحين أن عائشة رضي الله عنها قالت: أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما زاد على احد عشر ركعة فيما رأت عائشة هذا لا يفيد أن الزيادة أن من صلى ثلاثة عشر ركعة أو قم(خمسة عشر ركعة أو خمسة عشر ركعة أن فعله حرام ويؤيد هذا ويبين هذا قوله عز وجل ف ربنا(الليل إلا قليلًا نصفه أو أنقص منه قليلًا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلًا عز وجل أمر بقيام الليل ولم يحدد حدًا من الركعة فكيف يأتي إنسان ويقول إن الزيادة لا تجوز وكذلك أيضًا الرسول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحن من حديث ابن عمر عندما سئل عن صلاة الليل قال: [مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح فليصل واحدة توتر له ما سبق] فلم يجعل حدًا لصلاة الليل إلا الصبح هذا هو الحد لأن صلاة الليل تنتهي بخروج الفجر بطلوع الصبح فكيف الإنسان يقول: ما تجوز الزيادة على أحد عشر ركعة وثبت أيضًا في صحيح مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى ثلاثة عشر ركعة كما في حديث زيد ابن خالد الجهني إذن هذا اتباع ا لمتشابه المحكم بيّن وواضح أنه يشرع للإنسان أن يزيد على أحد عشر ركعة فالأدلة السابقة التي ذكرتها وهي أدلة واضحة وبينة هذا اتباع المتشابه وهذا خطئأً وأيضًا مثلًا مسألة يعني من يقول بأنه يجوز للمرأة أن تكشف عن وجهها وانه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها . ما الدليل الذي استدل به استدل مثلًا بحديث الخثعمية الذي في الصحيحين من حديث بن عباس أن إمرأة وضئية جاءت وسألت الرسول عليه الصلاة والسلام وقالت ] إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال: حجي عنه ] هذا فيه امرأة وضيئة إذن كانت كاشفه عن وجهها إذن هذا فيه مشروعية كشف الوجه وأنه لا يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت