والطبراني وجاء أيضًا من حديث هارون بن هارون عن الأعرج عن أبي هريرة وهذه الطريق أيضًا ضعيفة لأن هارون بن هارون هذا أيضًا ضعيف وهذه الطريق قد خرجها بن عاد وكلذلك لم يطبر مسلك شعيفة لأن هارون بن هارون هذا أيضًا ضعيف وحديث أبي هريرة من هذين الطريقين ضعيف وأما حديث يزيد بن خصيفة عنه أبيه عن جده ففي اسناده يحي بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده يحي بن يزيد بن عبد الملك النوفلي هذا ضعيف وأبوه متروك فهذا الاسناد ساقط وهذه الطريقة خرجها الطبراني في الكبير وخرجها كذلك في كتابه الدعاء ولهذا الحديث أعني حديث (بسم الله توكلت على الله) لو شاهد آخر أيضًا لا يصح لكن هذه الطرق باجتماعها يقوي بعضها بعضًا ولذلك حسن الحافظ بن حجر هذا الحديث في كتابه نتائج الأفكار حسنة بمجموع طرقه وهذا لعله والله أعلم هو الأقرب وأن هذا الحديث حسن فينس للإنسان إذًا خرج من بيته أن يقول (بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله) وأنا الحديث الآخر الذي هو اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ) فهذا حديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها وذكرت قبل قليل أن الشيخ رحمه الله جمع بين حديثين الأول حديث أنس وجاء من حديث أبي هريرة كما تقدم وغيرهم والثاني هذا الحديث وهو حديث أم سلمة هذا ما قد خرجه أبو داود والنسائي وكذلك أيضًا الترمذي في كتابه الجامع وأخرجه الإمام أحمد وبن أبي شيبة والطبراني وغيرهم كلهم قد خرجوه من حديث منصور ابن المعتمر عن الشعبي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا خرج من بيته قال (اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام هذا الحديث قد صححه أبو عيسى الترمذي بهذا الطريق وصححه كذلك أيضًا غيره