عليه البخاري في كتابه الصحيح باب التشبيك بين الأصابع في المسجد ثم ذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أن النار قبل قيام الساعة تحرج عهودهم وكذا وكذا ويكونون هكذا وشبك عليه الصلاة والسلام بين أصابعه هذا معنى الحديث فإذن هذا النهي عن التشبيك بين الأصابع إلى أن يصلي الصلاة المفروضة قال (وأن يقول إذا خرج من بيته ولو لغير صلاة بسم الله آمنت بالله واعتصمت بالله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل ...الخ) .