فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 746

فإن قلنا بصحة الأقوال كلها فيها، وإنّها تكون بمعنى الرد.

وبمعنى"ألا"، وبمعنى"حقًا"فعلى معنى أنها تصلح لذلك، ثم إن

القول بأنها لا تكون إلا ردًا، وردعًا لا يستقيم في كل موضع، وكذلك

القول بأنها بمعنى"حقًا".

والقول بأنها بمعنى"ألا"مطرد مستقيم في جميع المواضع، ويؤيده ابتداء الملك عليه السلام بها في سورة العلق.

الألفات في الابتداء بها ثلاثة: مضموم، ومكسور، ومفتوح:

فالمضموم ألف الأمر في كل فعل ثالث حروفه في المستقبل

مضموم كقوله عز وجل (اُنْظُرُوا مَاذَا فِي السمَواتِ) ،(ادْخُلُوا

عَلَيْهِمْ البَابَ). (اُخرَجْ عَلَيْهِن) (أدْخُلُوا الجَنةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُم) .

(اُنْقُصْ مِنْهُ) . (اُسجُدُوا لآدَمَ) (ادْعُهُن)

(اُغْدُوا) . (انْفُخُوا) (اُشْدُدْ بِهِ أزْرِي) ، وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت