فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 746

السابع والثلاثون (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ(110) ..

في الشعراء بعده (قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ)

ووافق أبا عمرو على ذلك غيره، وقيل: (فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(118) .

بعد القول الأول بثماني آيات، وقال أبو عمرو أيضًا: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ(104) .

بعده (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ(105) .

ولم يوافق عليه، وهو قول حسن.

الثامن والثلاثون في النمل (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ(55) .

باتفاق.

التاسع والثلاثون في القصص (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(50)

ووافق أبا عمرو على ذلك بعضهم.

وقيل: (نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(25)

وقيل: (عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) .

وقيل: (وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(47) .

وقيل: (أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(56)

وقيل: (أَفَلَا تَعْقِلُونَ(60) .

الأربعون (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ(45)

في العنكبوت، وهو الثلث الثاني باتفاق من الجميع.

الحادي والأربعون (إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21)

في لقمان، وقيل: (فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(11) .

بعده (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) .

ووافق أبا عمرو غيره على الموضعين جميعًا.

والثاني والأربعون (ؤوَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا(19)

في الأحزاب، وعلى ذلك مع أبي عمرو غيره، وقيل: (بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40) ، بعد ذلك بعشر آيات بعدها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41) .

الثالث والأربعون قال أبو عمرو، رحمه الله: رأس ثلاثين آية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت