الصفحة 11 من 12

كما هو الشأن بالنسبة للعلوم الدقيقة والقانونية فإن البحث الأكاديمي في العلوم الإنسانية بمجالاتها المتنوعة يهم فقط قطاعًا محدودًا من القراء، لذا فهو لا يشكل مصدر إغراء مادي لدور النشر، وحتى الأعمال التي تنشر فإن عدد النسخ التي يتم طبعها لا يتجاوز عادة ثلاثة آلاف. وبجانب دور النشر الخاصة تتولى بعض الكليات أحيانًا نشر أطروحات جامعية أوصت لجنة مناقشتها بذلك، غير أن عدد الرسائل التي تصل مطبوعة إلى القارئ يبقى محدودًا، ولإعطاء فكرة عن ذلك نتوقف عند تلك التي تم نشرها من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ما بين 1963و1995، فمن مجموع 1652 رسالة دبلوم الدراسات العليا ودكتوراه دولة نشرت الكلية 15 كتابًا فقط (نصفها في التاريخ) وهو ما يشكل نسبة لا تتجاوز 6 1%. وبجانب الرسائل التي تناقش داخل الكليات تقوم هذه الأخيرة بنشر أعمال أخرى لباحثين أحيانًا لا ينتمون لنفس الكلية، هي في الأصل رسائل ناقشوها بجامعات أجنبية أو أبحاث أنجزوها فيما بعد، غير أن عددها ولنفس الصعوبات السالفة الذكر يبقى محدودًا حيث لم يتجاوز في كلية الآداب بالرباط خلال المرحلة التي تهمنا 24 كتابًا، 25% منها في التاريخ.

وبخلاف الأبحاث التي ينجزها الأفراد، فإن الندوات واللقاءات العلمية التي تعرف مشاركة مجموعة من الباحثين عادة ما يتم نشرها، وهكذا فكلية الآداب بالرباط مثلًا قامت بين 1961 و 1995 بنشر كل الندوات التي نظمتها وعددها أربعون.

الجدول الأول: الرسائل الجامعية المسجلة والمناقشة داخل الجامعة المغربية ما بين 1961 و1995

دبلوم الدراسات العليا دكتوراه

مناقشة ... مسجلة ... مناقشة ... مسجلة ... سنة

429 ... 1121 ... 905 ... 1490 ... المجموع

الجدول الثاني: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ما بين 1961 و1996

ندوات رسائل جامعية نوقشت بالكلية أبحاث أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت