فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 128

ويذكّر الباحث المربين المسلمين أن اهتمام البيت المسلم بأطفاله ، وإقامة المسجد - كما هو في المجتمع المسلم - ثم المدرسة المسلمة ليكملا مسيرة البيت المسلم ن كفيل ببناء جيل مسلم بعيد عن القلق والاضطراب ، كما هي الحال في أوربا وأمريكا ومن يدور في فلكهما .

وأراد الباحث أن يذكّر البيت المسلم بالطرق الإسلامية الصحيحة في تربية الأولاد بعد سن التمييز ، وقبل البلوغ وبعده ، لتحفظ الشباب ( ذكورًا وإناثًا ) من القلق والاضطراب .

مصطلحات البحث

الشاب المسلم: هو الفتى البالغ الذي نشأ في بيت مسلم ، واعتاد على دخول المساجد ، ونشأ في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم تنحرف فطرته قبل البلوغ .

المراهقة: لها معنيان:

1-المعنى الشائع بين الناس - خاصتهم وعامتهم - يقول: المراهقة فترة من القلق والاضطراب والصراع ، تمتد من قبل البلوغ وحتى العشرين من العمر .

وهي فترة حتمية يمر بها كل إنسان .

2-المعنى العلمي عند المشتغلين في علم النفس فقط: المراهقة فترة تغيرات شاملة وسريعة ، أي تغير جسدي ونفسي وعقلي وروحي ، ونمو سريع لهذه الجوانب كلها ، حتى قالوا عنها: انقلاب كامل .

الطفولة الهادئة: هي المرحلة الأخيرة من الطفولة وتبدأ منذ السابعة وتنتهي بالثانية عشرة ، وتسمى مرحلة التمييز ، ويمر الطفل خلالها في المدرسة الابتدائية ، وتسمى هادئة لسببين:

1-لأنها أقل حركة من الطفولة المبكرة التي تسبقها .

2-لأنها أقل تغيرًا ونموًا من المراهقة التي تليها .

وهذه المرحلة فرصة ممتازة للعلم واكتساب الأدب والقيم الاجتماعية والخلقية .

الفصل الأول

لماذا يهتم المسلمون بالشباب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت