ويذكّر الباحث المربين المسلمين أن اهتمام البيت المسلم بأطفاله ، وإقامة المسجد - كما هو في المجتمع المسلم - ثم المدرسة المسلمة ليكملا مسيرة البيت المسلم ن كفيل ببناء جيل مسلم بعيد عن القلق والاضطراب ، كما هي الحال في أوربا وأمريكا ومن يدور في فلكهما .
وأراد الباحث أن يذكّر البيت المسلم بالطرق الإسلامية الصحيحة في تربية الأولاد بعد سن التمييز ، وقبل البلوغ وبعده ، لتحفظ الشباب ( ذكورًا وإناثًا ) من القلق والاضطراب .
مصطلحات البحث
الشاب المسلم: هو الفتى البالغ الذي نشأ في بيت مسلم ، واعتاد على دخول المساجد ، ونشأ في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم تنحرف فطرته قبل البلوغ .
المراهقة: لها معنيان:
1-المعنى الشائع بين الناس - خاصتهم وعامتهم - يقول: المراهقة فترة من القلق والاضطراب والصراع ، تمتد من قبل البلوغ وحتى العشرين من العمر .
وهي فترة حتمية يمر بها كل إنسان .
2-المعنى العلمي عند المشتغلين في علم النفس فقط: المراهقة فترة تغيرات شاملة وسريعة ، أي تغير جسدي ونفسي وعقلي وروحي ، ونمو سريع لهذه الجوانب كلها ، حتى قالوا عنها: انقلاب كامل .
الطفولة الهادئة: هي المرحلة الأخيرة من الطفولة وتبدأ منذ السابعة وتنتهي بالثانية عشرة ، وتسمى مرحلة التمييز ، ويمر الطفل خلالها في المدرسة الابتدائية ، وتسمى هادئة لسببين:
1-لأنها أقل حركة من الطفولة المبكرة التي تسبقها .
2-لأنها أقل تغيرًا ونموًا من المراهقة التي تليها .
وهذه المرحلة فرصة ممتازة للعلم واكتساب الأدب والقيم الاجتماعية والخلقية .
الفصل الأول
لماذا يهتم المسلمون بالشباب ؟