ويتضمن الإبداع ثلاثة عناصر رئيسة، وهي: (Torrance ,1974, pp 13-14 و رؤوف العاني، 1987، ص164) و (Williams ,1972, p19)
الطلاقة ( Fluency) :
وهي قدرة الفرد على تعدد الأفكار وإكثارها في موضوع معين، أي تتضمن الجانب الكمي.
المرونة (Flexibility) :
وهي قدرة الفرد على تنوع الأفكار واختلافها، أي تتضمن الجانب النوعي.
الأصالة (Originality) :
وهي قدرة الفرد على التجديد والانفراد بالأفكار في موضوع معين، أي تتضمن الجانب الجدي أو التميز .
وهذه الجوانب الثلاثة للإبداع، أعني الكمية والنوعية والتميز ليست مطلقة، بل على مستوى المتعلمين أي أن مستوى المتعلمين كمجموعة هو الذي يحدد مدى تعدد الأفكار أو تنوعها أو تميزها وليس مستوى المعلمين أو المجتمع، فالتفكير الإبداعي هو ما يعتبر إبداعا بالنسبة للمتعلمين، والتلميذ المبدع هو الذي يأتي بأفكار أكثر من أفكار زملائه ومختلفة عنها أو ما تعتبر جديدة عليهم.
ولذلك سوف ينظر إلى الإبداع في هذه الدراسة على أنه قدرة المتعلم على الطلاقة والمرونة والأصالة في اختبار الإبداع الذي أعده الباحث.
ويمكن تنمية التفكير الإبداعي في تدريس العلوم من خلال ما يلي [1] :
1-استخدام الأسئلة غير محددة الإجابة:
فمثلا السؤال: هل يأخذ رائد الفضاء طعاما خاصا له عندما يريد أن يصعد إلى الفضاء؟ يختلف عن السؤال: ماذا يمكن أن يأخذ رائد الفضاء معه عندما يريد أن يصعد إلى الفضاء؟ فالأول لا يساهم في تنمية الإبداع لدى المتعلم كما يعمل السؤال الثاني، لأن السؤال الثاني يستلزم اختلاف إجابات التلاميذ وتعددها بينما السؤال الأول ليس له إلا إجابة واحدة محددة فلا تتطلب من التلميذ تعددا أو تنوعا في التفكير وبالتالي لا تؤدي إلى تنمية تفكيره الإبداعي.
(1) تم استنتاج وسائل تنمية التفكير الإبداعي من نتائج دراسات تنمية التفكير الإبداعي المدرج بعضها في مقدمة هذه الدراسة وفي الدراسات السابقة.