ويتضح من الجدول السابق وجود فروق لها دلالة إحصائية بين النتائج الأربع ، ولمعرفة مصدر هذا الفرق أجرى تحليلا بعديا (Post Hoc) حيث استخدم اختبار شيفيه للكشف عن دلالة الفروق بين القياسات الأربع (أنظر الجدول رقم 5) :
جدول رقم (5) نتائج اختبار شيفيه للكشف عن الفروق بين متوسطات القياسات الأربع لمتغير الطلاقة
المجموعة الأولى ... المجموعة الثانية ... متوسط الفرق ... الدلالة
اختبار شيفيه ... 1** ... 2 ... -6.22* ... 0.023
* الفرق دال عند مستوى 05 ,0
** 1، 3 رمزي المجوعة التجريبية القبلية والبعدية على الترتيب، 2، 4رمزي المجوعة الضابطة القبلية والبعدية على الترتيب.
ويتضح من الجدول أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين النتيجة الأولى ( التجريبية القبلي ) مع النتيجة الثانية (الضابطة القبلي) لصالح النتيجة الثانية ، وهذا يدل على أن المجموعة الضابطة قد بدأت بمستوى أفضل من المجموعة التجريبية ، ولذلك فإن نتيجة التحصيل يجب أن تستخرج من نتائج الفرق في التحصيل بين نتيجتي كل من المجموعتين (البعدي والقبلي) ، وليس بمقارنة المجموعة التجريبية البعدي مع الضابطة البعدي.