الصفحة 11 من 20

في محل مملوك لذمي فكيف في هذه المحلة الإسلامية في مصر ما وضع الكفر يده عليها منذ بنيت] [1] ، فهذه الحالة أظهرت وجوب هدم ذلك الدير أو تغيير صفته وهيئته بأن يجعل مسجدًا وهو الذي ينبغي , كى لا يعاد لحالته الكفرية ، وقد وجدت علامات أهل الإسلام على البناء بكتابة آيات من القرآن في سقفها ، فكيف لا يزال هذا المنكر؟ لعود البناء لبيت المال لجهل بانيه وعدم انتقاله عنه لوارث و [عدم] [2] احترامه ليبقى على حاله فيهدم أو يغير بما يبقي لنفع العامة يجعله مسجدًا ، قال [رسول الله] [3] صلي الله عليه وسلم: (لا كنيسة في دار إسلام) [4] لأن إحداثها في دار الإسلام إزالة فحولية أهل دار الإسلام ، وإنه لا يجوز كإزالة فحولية الرجل بقطع مذاكره ، وقال الكمال بن الهمام ونقله عنه شيخ الإسلام ابن نجيم [5]

(1) ساقطة من النسخة (ب) .

(2) في النسخة (ب) عَدَم وَعَدم.

(3) ساقطة من النسخة (ب) .

(4) كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - (ج 1/ ص 316) عن عمر رضي الله عنه.

(5) زين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن محمدا لمشهور بابن نجيم وهو اسم لبعض أجداده.كان إمامًا، عالمًا عاملًا، مؤلفًا مُصنفًا، ماله في زمنه نظيرٌ.واشتغل، ودأب، وحصل، وجمع، وتفرد، وتفنن، وأفتى، ودرس.وكانت ولادته في سنة ست وعشرين وتسعمائة.ووفاته في سنة سبعين وتسعمائة، نهار الأربعاء، سابع رجب الفرد وله من التصانيف:"البحر الرائق، بشرح كنز الدقائق"، وهو أكبر مؤلفاته، وأكثرها نفعًا، لكن حصول المنية منعه من بلوغ الأمنية، فما أكمله، ولا بحلية التمام جمله، وقد وصل فيه إلى أثناء الدعاوى والبينان..انظر الأعلام للزركلي 3/64 والطبقات السنية في تراجم الحنفية - (ج 1/ ص 289) ومعجم المؤلفين 4/192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت