، ولعل هجرة كثير من الشيعة الإيرانيين والعراقيين مؤخرًا إلى دمشق واستيطانهم فيها لاسيما في منطقة السيدة زينب كأثر لهذه الخطة السرية المشار إليها ولهذا كثر عددهم ثمّة وربما تزوج كثير منهم سُنِّيّات لزيادة أواصرهم مع العائلات السنِّية مما ينذر بالشر. (1)
وسنذكر هنا طرفًا من نشاط الشيعة في مختلف نواحي سورية، وأهم القرى والعشائر المتشيعة أو التي يستشري فيها التشيع، وأهم الرجال والمشايخ المتشيعين أو الذين في طريقهم إلى التشيع، لعله يكون حافزًا لأهل السنة للتصدي لهم، والوقوف أمام هذا الخطر الداهم الذي يوشك أن يعمّهم إن استمروا غافلين أو متغافلين. ولْيعلم القارئ الكريم أن المعلومات المدوّنة في هذا الكتاب موثّقة-إن شاء الله- غاية التوثيق وغالبها متواتر.
دعوة التشيع في دمشق (2)
(1) قد ذكر الدكتور محمد حبش (وهو بعض ضحاياهم) نقلًا عن جريدة تشرين الرسمية أن عدد الوافدين من إيران إلى سورية عام 1978مـ أي قبل ثورة الخميني كان سبعة وعشرين ألفًا ثم بعد خمس سنوات (أي بعد تسلُّم الخميني الأمر) تضاعف العدد نحو تسع مرات (202000ألف وافد) .ولك أن تتساءل كم بلغ العدد الآن بعد عشرين عامًا من ذاك التاريخ وبعد هذه الخطط السرية والعلنية والله المستعان.
(2) لو أردنا ترتيب المدن حسب عدد الشيعة فيها فتأتي السيدة زينب في دمشق أولًا لكثرة الوافدين والزائرين ثم حلب لمكان قريتي نُبُّل والزهراء الشيعيتين ثم إدلب لمكان الفوعة وكثرة أهلها الشيعة لا كثّرهم الله ثم دير الزور لمكان حطلة ثم حمص لمكان الحميدية أو هي قبل الدير ثم الرقة فالحسكة فدرعا. أما من حيث ضخامة المركز والبناء فمركز زينب في دمشق ثم مركز المشهد في حلب ثم مركز عمّار في الرقة.