الخبيثة (الفاطمية) . وثمّة مواضع أُخرى يُقال أن بها رأس الحسين: في جامع دمشق وفي الحنانة بين النجف والكوفة وفي المدينة عند قبر أُمه فاطمة وفي النجف بجوار القبر المنسوب إلى أبيه فضلًا عن القول بأنه أُعيد إلى جسده في كربلاء. ويبدو أن هذا الوثن لاقى تعظيمًا من السلاطين العثمانيين المخرِّفين فقد ذكر المؤرخون أن آخر السلاطين العثمانيين عبد الحميد الثاني أهدى سنة 1305هـ ستارًا حريريًا مزركشًا بآيات قرآنية وضع على محراب ضريح الحسين في حلب بسورية وفرشت أرض قبيلته بالطنافس الجميلة ولا حول ولا قوة إلا بالله. (1)
(1) من المناقب التي يعدونها للدولة العثمانية أن رجالهالم يكتفوا"بعمارة الأضرحة والقباب على قبور أهل السنة،بل كانوا يهتمون بالعتبات المقدسة عند الشيعة في النجف وكربلاء والكاظمية وييسرون السبل أمام شيعة فارس والهند وأفغانستان وغيرهم من زيارتها"انظر الانحرافات العقدية للزهراني ص303.