[7] لم يستفد كثير من حاملي الخطاب الإسلاميّ من التكنولوجيا الحديثة ويستخدمها بالصورة المطلوبة، وإنْ استخدمها فبمقدار لا يلبي الطموحات.
[8] الخطاب الإسلاميّ في كثير من الأحيان يهمل الرأي الآخر ولا يحسب له حسبانًا ولا يعطيه وزنًا.
[ب] أهم التَّوصيات:
[1] نشر ثقافة الخطاب الدَّعويّ الإسلاميّ؛ بمقاصده ومفرداته، المطلوبة.
[2] يجب أن يحتوي الخطاب الإسلاميّ على مضامين تعبّر عن الثقة في الله سبحانه وتعالى، والتمسُّك بالإسلام عقيدة وشريعة.
[3] يجب أن يكون الخطاب الإسلاميّ متّزنًا؛ لا إفراط ولا تفريط.
[4] تركيز الخطاب الإسلاميّ على المقاصد العُليا، والقضايا الحيَّة مثل: قضايا الحُرِّيَّات والعدل والمساواة.
[5] الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في وسائل الدَّعوة.
[6] يجب أن يحترم الخطاب الإسلاميّ الرأي الآخر ويعطيه مساحة واسعة في معالجة القضايا خاصّة القضايا الاجتهاديّة والكُسُوب البشريّة.
[7] أن يعتمد الخطاب الإسلاميّ العلميّة والواقعيّة في تناوله.
[8] ينبغي في الخطاب الإسلاميّ أنْ تكون المسائل الإجرائيّة، والقضايا التنظيمية ليست مواطن خلاف.
.. نسأل الله التوفيق والسداد وهو الهادي إلى سواء السبيل ..