(1) - معاقرة الأعراب وهو التفاخر بكثرة الذبح فنهى عنه .
(2) - إتباع وترك المحكم .
(3) - حلق القفا لغير الحجامة .
(4) - القول بقدم العالم ، وأنه ليس بحادث .
(5) - قولهم إن الكسوف لموت عظيم أو ولادته ، فرده بقوله: « ولكن الله يخوف بهما عباده » .
(6) - قولهم إذا رمي بنجم إنه يولد عظيم أو يموت عظيم ، فرد ذلك ثم بين حكمة ذلك .
(7) - اعتقاد معرفة علم الغيب بالنظر في النجوم فورد الشرع بخلافه والنهي عن تعاطيه .
(8) - عقد لحاهم في الحرب تكبيرًا وعجبًا .
58-تقليد الأوتار وغيرها دفعًا للعين ونحوها .
(9) - تحريم بعض أنواع السمك ، كالجري كما تفعله اليهود .
(1) إشارة إلى الحديث الوارد في سنن أبي داود ( رقم 2820) بلفظ ( نهى رسول الله( عن معاقرة الأعراب ) . والمعاقرة أن يتبارى الرجلان ويتفاخران في عقر الإبل ويتكاثران .
(2) كما في سورة آل عمران ( آية 6) .
(3) انظر اقتضاء الصراط (ص 178) تحقيق العقل .
(4) هذا قول الفلاسفة راجع الملل والنحل (جـ 2 ، ص 148 ، 149) .
(5) لما أخرجه البخاري ( برقم 1407) .
(6) لما رواه مسلم في صحيحه (4/1750/1751) عن ابن عباس .
(7) لما رواه أحمد في المسند (1/227/311) ، وأبو داود (3905) ، وابن ماجة (3726) .
(8) 58) لما ورد في الحديث الذي أخرجه النسائي (8/135/136) عن رويفع بإسناد صحيح ، ورواه أحمد (4/108/109) وأبو داود (36) .
(9) الجري بفتح الجيم وقال ابن التين وفي نسخة بكسرها وهو ضبط الصحاح وكسر الراء الثقيلة ويقال له الجريت ، وهو ما لا قشر له . الجريت نوع من السمك يشبه الحيات وقيل سمك لا قشر له ، ويقال أيضًا المرماهي ، والسلور مثله ، وقيل نوع عريض الوسط دقيق الطرفين ، وقد سئل ابن عباس عنه فقال: لا بأس به إنما تحرمه اليهود ونحن نأكله . وهذا على شرط الصحيح أ . هـ من أضواء البيان (جـ 1 ص 99) .