(1) - أنهم لا يصبغون فأمر بمخالفتهم .
(2) - الاعتماد على اليد حال القعود في الصلاةِ .
(3) - جعل اليد اليسرى خلف الظهر حال الجلوس والاتكاء على راحتها كما في حديث الشريد بن سويد ، رواه أبو داود .
(4) - العدوى مطلقًا فرد ذلك وبين أنها لا تكون إلا بقدر الله .
(5) - التشاؤم بشهر صفر فرده بقول: (( لا صفر ) ).
41-التشاؤم بالبومة فرده بقوله: (( لا هامة ) ).
(6) - ترك الختان كفعل النصارى .
43-ترك الإسلام خوفًا على الملك ، كما فيه قصة هرقل .
44-اعتقادهم أن الغول تضلهم مطلقًا ، فنفاه بقوله: (( ولا غول ) )، أي أنها لا تضل أحدًا مع ذكر الله لا نفي وجودها مطلقًا .
(7) - جعلهم في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية .
(8) - قولهم لمن أسلم: شرنا وابن شرنا . كما قالوه لعبد الله بن سلام .
(9) - أمرهم الناس بالخير ونسيان أنفسهم .
(10) - العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور فخالفهم النبي ( واعتمر فيها .
(11) - الذبح بالسن والظهر ، فنهى النبي ( عنه .
(1) لما ورد في الحديث بالأمر بذلك ، أخرجه البخاري فتح الباري ( جـ 6 ص 496) ، وصحيح مسلم ( جـ 3 ص 1663) .
(2) لما ورد في الحديث في النهي عن ذلك ، أخرجه أبو داود في الأحاديث ( برقم 993 / 994) .
(3) أخرجه أبو داود ( برقم 4848) .
(4) لما ورد في الحديث في بيان ذلك ، أخرجه البخاري (10/171) ، ومسلم (4/1742 - 1743) .
(5) 41) (44) لما ورد في حديث النهي عن ذلك ، أخرجه البخاري (10/171) ، ومسلم (4/1742 - 1743) .
(6) 43) كما في قصة هرقل أخرجها البخاري ( جـ 1 ص 31) فتح الباري .
(7) كما في سورة الفتح ( آية 25) .
(8) لما ورد في قصة عبد الله بن سلام ، أخرجها البخاري ( برقم 3938) فتح الباري .
(9) كما في سورة البقرة ( آية 43) .
(10) لما ورد في البخاري ( برقم 1564) فتح الباري .
(11) لما ورد في النهي عن ذلك ، كما في البخاري ( برقم 5506) فتح الباري .